الصفحة 21 من 25

فقال الخميني ومنتظري بنظرية: ولاية الفقيه المطلقة [1] .

مما كان له اثر في قيام دولتهم الحديثة على أساس هذا المذهب كما ينص الدستور الإيراني الحالي!

وقال الشيرازي بنظرية: شورى الفقهاء .

ثم قال محمد باقر الصدر بنظرية:الخلافة والشهادة (خلافة الأمة وشهادة الفقهاء عليها) .

وجاء معهم محمد مهدى شمس الدين فقال بنظرية:ولاية الأمة على نفسها ، وهى النظرية السنية الإسلامية بعينها!

لقد كان وما زال الفكر الشيعي السياسي القائم على ولاية الفقيه مرفوضا من الكثيرين من علماء الشيعة ، يقول آية الله محمد جواد مغنية حانقا على الخميني ومنتقدا دولته وإن تظاهر بغير ذلك: فـ"الخميني يعطي كافة صلاحيات النبي والامام المعصوم إلى الفقيه ، ولكني لا أثبت إلا بعض الصلاحيات الحكومية للفقيه" [2]

2.جاءت ثورة الخمينى عام 1979، ومن خلالها تم تطبيق نظرية: ولاية الفقيه ، لكنها رفعت شعارات زائفة ، ظهر لكل مسلم زيفها وكشفت عن وجه طائفي بغيض منفر .

(1) وهي المطبقة في إيران ويؤمن بها حزب الله والكثير من الشيعة في العالم ، فالحاكم الفعلى لإيران هو المرجع على خامنائي الذى خلف الخميني، وما الرئيس إلا في مرتبة رئيس وزراء في نظام تلك الدولة !

(2) الخميني والدولة الإسلامية - محمد مغنية / ص 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت