فهرس الكتاب
لقد رفعت الشعارات الإسلامية ومنها تحرير فلسطين، وقدمت بعض المساعدات للفلسطينيين، ليس إيمانًا بعدالة القضية، وإنما لتستخدمها إعلاميًا وسياسيًا في خطابها مع العالم الإسلامي، لتقول ها أنا أدافع عن حقوق المسلمين وقضاياهم، وأقف ضد الغطرسة الأمريكية التي تريد الهيمنة على العالمين العربي والإسلامي. لكن مع مرور أكثر من ربع قرن سقطت ورقة التوت، وانكشفت العورة الإيرانية تمامًا، كان يمكن للخبث والدهاء الفارسي ألا ينكشف وأن يستمر في العمل، كما حدث في أفغانستان، وكما حدث ويحدث في لبنان، ولكن الساحة العراقية كانت الكاشفة والفاضحة، ، بعد أن أصبح العرب والمسلمون، ومعهم العالم أجمع، يدركون حجم التورط الإيراني في مساعدة الأحزاب والجماعات العراقية الشيعية، والأخطر من ذلك تكوين المليشيات الشيعية وتدريبها وتزويدها بالسلاح، لقتل السنة وتهميشهم والانتقام منهم، أملًا في الوصول إلى حلم"الهلال الشيعي".
وأخيرا قد انكشف أما العالم الآن الوجه الطائفي القبيح لحزب الله الايراني اللبناني الذى تخفى طويلا وراء شعارات كثيرة !