مثل حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:"أتى رَجُلٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِالجِعْرَانَة مُنْصَرَفَهُ من حُنين0 وفى ثوب بلال - رضي الله عنه - فِضَةٌ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبض منها 0 يعطى الناس0 فقال: يا محمد ُ! اعْدِلْ 0 قال:"ويلك ومن يَعْدِلُ إذا لم أَكُنْ اَعْدِلُ؟ لقد خِبْتُ وَخَسِرْتُ إن لم أكن أعدِل ُ"فقال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - دعنى يا رسول الله فأقُتل هذا المنافق 0فقال:"مَعَاذ الله ! أَنْ يتحدث الناس أَنى أَقْتُلُ أَصْحَاِبى 0 إِنَّ هذا وأصحابَهُ يقرأون القرآنّ لا يُجاوزُ حَنَاجِرَهُم 0 يَمرُقُونَ منه كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيِة" (1) 0"
(1) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم 4/170، 171 رقم 1063. وينظر: الفصول المهمة في تأليف الأمة لعبد الحسين الموسوى ص 203، والصحابة في نظر الشيعة الإماميةلأسد حيدر ص 31 - 32، ومقدمة مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول لمرتضى العسكرى 1/8، ومعالم المدرستين له أيضًا المجلد 1/130، وأضواء على السنة محمود أبو رية ص 354، 356، والحسبة ص 60 وما بعدها، ولماذا القرآن ص 82 - 84 كلاهما لأحمد صبحى منصور، وانظر: له أيضا مقاله (الصحابة بين القداسة والتكفير) مجلة روزاليوسف العدد 3564 ص 22-24، والنص والاجتهاد لعبد الحسين شرف الدين ص335، 336، وركبت السفينة لمروان خليفات ص 219 - 223، ومساحة للحوار لأحمد حسين يعقوب ص 131، 169، 171، ونظرية عدالة الصحابة له أيضًا ص 39،وأهل السنة شعب الله المختار لصالح الوردانى ص 37، 102، ومع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح للدكتور علاء الدين القزوينى ص 151، 153، والإفصاح في إمامة على للشيخ محمد العكبرى ص 37، 39، والخلافة المغتصبة لإدريس الحسينى ص 45، 91، والشيعة هم أهل السنة للدكتور محمد التيجانى ص285 0