1)أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الفتن، باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم - لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض 13/29 رقم 7080، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الإيمان، باب بيان معنى قول النبى - صلى الله عليه وسلم - لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض 1/332 رقم 65 من حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -0
(2) أضواء على السنة ص 354، وينظر: نظرية عدالة الصحابة لأحمد حسين يعقوب ص 53، والخلافة المغتصبة لإدريس الحسينى ص93، والفتنة الكبرى (عثمان) لطه حسين ص170-173، دين السلطان لنيازى عز الدين ص 34، 103، 110، 124، 795، والسلطة في الإسلام لعبدالجواد ياسين ص 241، 260، 267، والصلاة لمحمد نجيب 32 - 37، وحوار ومناقشة كتاب عائشة لهشام آل قطيط ص312 وغيرهم0
3-واستدلوا بماروى عن بُرَيْدَة - رضي الله عنه - (1) قال: جاء رجل إلى قوم في جانب المدينة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنى أن أحكم برأيى فيكم، في كذا وكذا0 وقد كان خطب امرأة منهم في الجاهلية، فأبوا أن يزوجوه، فبعث القوم إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يسألونه، فقال:"كذب عدو الله"0 ثم أرسل رجلًا فقال:"إن أنت وجدته ميتًا فأحرقه"فوجده قد لدغ فمات، فحرقه، فعند ذلك قال النبى - صلى الله عليه وسلم -:"من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (2)
(1) بُرَيْدَةُ هو: بُرَيْدَةُ بن الحُصَيْب، صحابى جليل له ترجمة في: الإستيعاب 1/185 رقم 217، ومشاهير علماء الأمصار ص 78 رقم 414، أسد الغابة 1/367رقم 398.