الصفحة 43 من 134

2)أخرجه ابن عدى في الكامل 4/1371، ونقله عنه ابن الجوزى في مقدمة كتابة (الموضوعات) 1/55، 56 من حديث بريدة - رضي الله عنه -، وفى إسناده بروايته عند ابن عدى ، وروايتيه عند ابن الجوزى (صالح بن حيان القرشى) اتفقت كلمة المحدثين النقاد على تضعيفه وجرحه ، كما تراه في ترجمته في: تهذيب التهذيب 4/386، وتقريب التهذيب 1/427 رقم 2862، والجرح والتعديل 4/398 رقم 1739، والمجروحين لابن حبان 1/365، والضعفاء والمتروكين للنسائى ص135 رقم 311، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 170 وترجم له الحافظ الذهبى في الميزان 2/292 فذكر من منكراته هذا الحديث نفسه ، وقال: رواه كله صاحب (الصارم المسلول) ص 169 من طريق البغوى عن يحيى الحمانى عن على بن مسهر وصححه، ولم يصح بوجه0 والحديث أخرجه الطبرانى في الأوسط 3/59 عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنه -، وفى إسناده عطاء بن السائب الكوفى وقد اختلط كما قال الهيثمى في مجمع الزوائد 1/145، وقد نص الطبرانى أن هذا الحديث لم يروه عن عطاء إلا وهيب بن خالد ، وقد ذكر أبو داود أنه سمع منه بعد اختلاطه0 ينظر: نهاية الاغتباط ص241 رقم 71، وفى تهذيب التهذيب 7/203 رقم 385 رواية وهيب عنه في جملة ما يدخل في الإختلاط، هذا وقد تتبع الأستاذ عبدالفتاح أبو غدة هذا الحديث برواياته المتعددة في كتابه"لمحات من تاريخ السنة"تحت عنوان"بطلان الأحاديث الدالة على وجود الكذب على النبى - صلى الله عليه وسلم - في حياته ص 56 - 65، وقال: وأما الحديث الذى جاء في سبب ورود حديث"من كذب علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، فهو حديث منكر لا يصح الإلتفات إليه ولا التعويل عليه، ينظر: لمحات من تاريخ السنة ص 56."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت