الصفحة 49 من 134

4)أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الإيمان باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر 1/135 رقم 48، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الإيمان، باب بيان قول النبى- صلى الله عليه وسلم - سباب المسلم فسوق وقتاله كفر 1/330 رقم 64 من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - 0

كيف والقرآن الكريم يكذبهم في هذا الفهم السطحى قال تعالى: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (1) 0

فسماهم أخوة ، ووصفهم بأنهم مؤمنون ، مع وجود الاقتتال بينهم ، والبغى من بعضهم على بعض 0

يقول الحافظ ابن كثير (2)

(1) الآيتان 9 ، 10 من سورة الحجرات 0

(2) هو: إسماعيل بن عمر بن كثير ، أبو الفداء ، الدمشقى، الشافعى ، كان عالمًا حافظًا فقيهًا ، ومفسرًا نقادًا ، ومؤرخًا كبيرًا، من مصنفاته: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، مات سنة 774هـ. له ترجمة في: الدرر الكامنة لابن حجر 1/373 رقم 944، وطبقات المفسرين للداودى 1/111 رقم 103، والبدر الطالع للشوكانى 1/153 رقم 95 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت