الصفحة 48 من 134

4)قال ذلك الرافضى حسن شحاته (قبحه الله تعالى) ينظر:مجلة روز اليوسف العدد3562 ص35 0

(5) سيأتى الدفاع عن سيدنا معاوية - رضي الله عنه - في المبحث السادس: من أراد معاوية - رضي الله عنه - فإنما أراد الصحابة جميعًا - رضي الله عنهم - .

(6) ممن حقق في تلك الفتن الإمام ابن العربى في العواصم من القواصم ، وابن تيمية في منهاج السنة0 وغيرهما والأمر في حاجة إلى مزيد من التحقيق 0 والله أعلم 0

1-مبالغة في التحذير من ذلك ، لينزجر السامع عن الإقدام عليه وليس ظاهر اللفظ مرادًا ، أو أنه على سبيل التشبيه لأن ذلك فعل الكافر" (1) 0"

والمعنى لا تفعلوا فعل الكفار فتشبهوهم في حالة قتل بعضهم بعضًا (2) 0

2-وقيل: المعنى كفارًا بحرمة الدماء ، وحرمة المسلمين ، وحقوق الدين .

3-وقيل: كفارًا بنعمة الله - عز وجل -.

4-وقيل: المراد ستر الحق ، والكفر لغة الستر، لأن حق المسلم على المسلم أن ينصره ويعينه ، فلما قاتله كأنه غطى على حقه الثابت له عليه .

5-وقيل: إن الفعل المذكور يفضى إلى الكفر، لأن من اعتاد الهجوم على كبار المعاصى جره شؤم ذلك إلى أشد منها ؛ فيخشى أن لا يختم له بخاتمة الإسلام .

6-وقيل: اللفظ على ظاهره للمستحل قتال أخيه المسلم 0

وقيل غير ذلك (3) 0

... وما جرى بين الصحابة - رضي الله عنهم - من قتال لم يكن عن استحلال له حتى يحمل الحديث على ظاهره وأن قتالهم كفر، كما استدل الخوارج ومن شايعهم بقوله - صلى الله عليه وسلم -:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" (4) 0

(1) ينظر: فتح البارى 13/30 أرقام 7076 - 7080 0

(2) ينظر: المصدر السابق 1/262 رقم 121 0

(3) المصدر نفسه 12/201، 202 رقم 6868، 13/30 أرقام 7076 - 7080 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت