الصفحة 72 من 134

2)كاتب سورى معاصر، حاصل على الدكتوراه في الهندسة من الجامعة القومية الإيرلندية في دبلن0 من مؤلفاته: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، والإسلام والإيمان منظومة القيم، والدولة والمجتمع0

(3) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ص567، وينظر: منع تدوين الحديث لعلى الشهرستانى133،142، 166، 249، 334-340، 503، وركبت السفينة لمروان خليفات ص 280، ونظرية عدالة الصحابة لأحمد حسين يعقوب 56-58، والإفصاح في إمامة على بن أبى طالب لمحمد العكبرى ص140، 141، والخلافة المغتصبة لإدريس الحسينى، وغيرهم ممن طعنوا في عدالة الصحابة 0

... والحق أن هذا كلام من يرى الشريعة الإسلامية قرأنًا وسنة غير صالحة لكل زمان ومكان ، فكلامه هو وغيره من أعداء السنة المطهرة في سنة الصحابة لا قيمة له 0

لأن سنة الصحابة وهى ما جاء عنهم من قول أو فعل أو تقرير إذا كان مما لا يقال من قبل الرأى ، ومما لا مجال للإجتهاد فيه ، فله حكم المرفوع المسند تحسينًا للظن بهم ، وجزم بذلك الرازى في المحصول ، وغير واحد من أئمة الأصول والحديث (1) 0

وإذا كانت سنتهم في غير ذلك ، فقد اختلف العلماء في ذلك 0

والراجح من هذا الخلاف (2) : أن سنتهم كسنة الرسول يعمل بها ، ويرجع إليها، وانتصر لهذا الرأى غير واحد من أئمة الأصول ، منهم الشاطبى - رحمه الله - فبعد أن ذكر الآيات والأحاديث الدالة على عدالتهم قال:"فيصح أن يطلق على الصحابة أنهم خير أمة بإطلاق، وأنهم وسط أى عدول بإطلاق ، وإذا كان كذلك فقولهم معتبر، وعملهم مقتدى به0 ثم استدل الشاطبى لما رجح بأدلة منها:"

(1) ينظر: المحصول 2/221، والإحكام للآمدى 2/87، وأعلام الموقعين 4/123، وفتح المغيث للسخاوى 1/144، وتدريب الراوى 1/190، 191، وتوضيح الأفكار 1/280 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت