فأين هذا الذى يقرره الجهابذة من المحدثين مما يزعمه الأفاكون أمثال محمود أبو رية ، في قوله كلمة"متعمدًا""يتكئ عليها الرواة فيما يروونه عن غيرهم على سبيل الخطأ ، أو الوهم أو سوء الفهم ... إلخ"؟!! .
(1) دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شهبة ص52، 53 بتصرف، وينظر: رد الأئمة للراوى المتساهل في التحمل والأداء وصور من ذلك التساهل فى: فتح المغيث للسخاوى 1/385-389، وتدريب الراوى 1/299،340، وتوضيح الأفكار 2/255 - 258 0
يقول الشيخ المعلمى اليمانى: "ولا يتوهمن أحد أن كلمة"متعمدًا"تخرج من حدث جازمًا وهو شاك ، كلا فإن هذا متعمد بالإجماع ، ولا نعلم أحدًا من الناس حتى من أهل الجهل والضلالة زعم أن كلمة"متعمدًا"تخرج هذا ، وإنما وجد من أهل الجهل والضلال من تشبث بكلمة " علىَّ"فقال: نحن نكذب له لا عليه . فلو شكك محمود أبو ريه ، ومن قال بقوله، في كلمة"علىَّ"لكان أقرب (1) 0أهـ"
والله تبارك وتعالى
أعلى وأعلم
المبحث الخامس
سنة الصحابة - رضي الله عنهم - حجة شرعية
... إذا كان أعداء الإسلام يشككون في عدالة الصحابة - رضي الله عنهم - فهم أيضًا يشككون في سنتهم، وسنة الخلفاء الراشدين0
يقول محمد شحرور (2) :"فإذا سألنى سائل الآن ألا يسعك ما وسع الصحابة في فهم القرآن؟ فجوابى بكل جرأة ويقين هو: كلا لا يسعنى ما وسعهم، لأن أرضيتى العلمية تختلف عن أرضيتهم، ومناهج البحث العلمى عندى تختلف عنهم ، وأعيش في عصر مختلف تمامًا عن عصرهم والتحديات التى أواجهها تختلف عن تحدياتهم" (3) 0
(1) الأنوار الكاشفة ص 72، وينظر: مزيد من الرد على أكاذيب محمود أبو ريه حول هذا الحديث في الأنوار الكاشفة، مع دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شبهة0