3)ينظر الحديث وقصته في الترمذى في الشمائل المحمدية ص106 رقم 157، وأبو داود في سننه كتاب الطهارة ، باب في ترك الوضوء مما مست النار 1/48 رقم 88 ورجاله كلهم ثقات - فالإسناد صحيح 0
(4) ينظر الحديث وقصته في ابن أبى الدنيا في الصمت ص37 رقم 6، والترمذى في سننه مطولًا كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة 5/13 رقم 2616 وقال: حسن صحيح، والنسائى في سننه الكبرى كتاب التفسير، باب قوله تعالى:"تتجافى جنوبهم عن المضاجع"6/428 رقم 11394، وابن ماجة، في سننه كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة 2/486 رقم 3973، وأحمد في المسند 5/231، 237، والحاكم في المستدرك 4/319 رقم 7774 وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى0
ويمكن أن يكون ذلك منه - صلى الله عليه وسلم - بباعث البشرية التى أفصح عنها هو نفسه - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة متواترة: منها حديث عائشة - رضى الله عنها - مرفوعًا:"... أَوَ مَاَ عَلِمْتِ مَا شَرَطْتُ عَلَيْهِ رَبِىِّ ؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ"إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَىُّ المُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاَةً وَأَجْرا ً" (1) 0"
ولم تعرف عن معاوية - رضي الله عنه - دخلة في إيمانه , ولا ريبة في إخلاصه لإسلامه , ولا في إمارته 0
يقول القاضى أبو بكر بن العربى (2)
(1) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب البر والصلة، باب من لعنة النبى - صلى الله عليه وسلم - أو سبه أو دعا عليه 8/396 رقم 2600، وينظر: شبهات أعداء السنة حول هذا الحديث والرد عليها في كتاب"رد شبهات حول عصمة النبى - صلى الله عليه وسلم - في ضوء القرآن الكريم و السنة النبوية"للمؤلف الفصل السابع من الباب الرابع .دار اليقين بالمنصورة , ودار القبلتين بالسعودية, الطبعة الأولى1424 هـ-2003 م .