2)هو: محمد بن عبد الله بن محمد المعافرى الأشبيلى المالكى , بلغ رتبة الإجتهاد في علوم الدين ,
وهو ختام علماء الأندلس , وآخر أئمتها وحفاظها. من مصنفاته: أحكام القرآن , والمحصول فى
أصول الفقه , وغير ذلك . توفى سنة 543هـ له ترجمة في: طبقات المفسرين للداودى 2/167
رقم 511 , وشجرة النور الزكية ص136 رقم 408 , والديباج المذهب ص 376 رقم 509 .
: مبينًا ما اجتمع في معاوية من خصال الخير إجمالًا قال:"معاوية اجتمعت فيه خصال: وهى أن عمر جمع له الشامات كلها وأفرده بها، لما رأى من حسن سيرته، وقيامه بحماية البيضة وسد الثغور، وإصلاح الجند ، والظهور على العدو، وسياسة الخلق0 وقد شهد له في صحيح الحديث بالصحبة والفقه ، فيما رواه البخارى في صحيحه بسنده عن ابن أبى مليكه قال:"أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس، فأتى ابن عباس، فقال: دعه؛ فإنه صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 0
وفى رواية أخرى قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية ؛ فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال: إنه فقيه (1) .
... يقول ابن العربى:"وشهد بخلافته في حديث أم حرام - رضى الله عنها (2) "
(1) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر معاوية - رضي الله عنه - 7/130 رقمى 3764، 3765، وينظر: كتاب مروان بن الحكم إلى معاوية بن أبى سفيان يستفتيه في مجنون قتل رجلًا0 أخرجه مالك في الموطأ كتاب العقول ، باب ما جاء في دية العمد إذا قبلت وجناية المجنون 2/648 رقم 3 ، وينظر: أسد الغابة 5/202 رقم 4984 0