الصفحة 11 من 12

4 -إضافة زيادات على تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين بن علي في العاشر من محرم عن طريق الضرب بالسلاسل الحديدية على الظهر، والسكاكين على الرأس، حيث كان للتركمان الآذريين إسهام كبير في هذا الصدد [26] .

مما تقدم يظهر أن تلك الطقوس التي اخترعها علماء الشيعة - بدءًا من العبيديين والبويهيين وانتهاءً بالصفويين والقاجاريين - أصبحت بمنزلة البنية التحتية للفكر الشيعي المعاصر، ومن ثَمَّ أبعدت - إلى حدٍّ كبير - عوامل الحوار والتقارب بين الشيعة وبين بقية المسلمين.

لذا؛ فإن الأمل قائم بأن يعكف علماء الشيعة المعاصرون على تنقية التشيع مما علق به من التشيع الصفوي الغالي (المتطرف) وغير الصفوي عبر السنين؛ على حدِّ تعبير المفكر الإيراني الشيعي (علي شريعتي) الذي شنَّ حملة شعواء على قنوات التشيع الصفوي كافة في كتابه القيم (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ) .

(1) د. فوزية دياب: القيم والعادات الاجتماعية، القاهرة 1980م، ص176.

(2) د. إبراهيم الحيدري: تراجيديا كربلاء، دار الساقي، لندن 1999م، ص83.

(3) د. شاكر مصطفى سليم: قاموس الانثروبولوجيا، الكويت، الطبعة الأولى 1981م، ص 824.

(4) نور الدين طوالبة: الدين والطقوس والتغيرات، بيروت 1988م، ص3440.

(5) إبراهيم الحيدري: المرجع السابق، ص84، نقلًا عن العالم الفرنسي إرك فروم.

(6) د. فيس النوري: الأساطير وعلم الأجناس، وزارة التعليم والبحث العلمي العراقية، 1980م، ص95 - 96.

(7) د. كامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع، دار الأندلس، بيروت، الطبعة الثالثة، 1982م، ص373.

(8) دَسْت الحكم: منصب الحكم.

(9) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/266270.

(10) ابن كثير: البداية والنهاية، 12/ 910.

(11) ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك، 7/15.

(12) د. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الدولة الفاطمية، ص59-60.

(13) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت