الصفحة 42 من 94

الرواية بينت ان الرسل ظنوا الشياطين ملائكة , فاين العصمة وما هي فائدتها ؟ اذا وصل الحال بالرسل عدم التمييز بين الشيطان والملك فما هو الشيء الذي يميز الرسول عن غيره ؟ !

ما جاء عن نبينا صلى الله عليه واله وسلم في كتب الرافضة

في الكافي:"1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين: يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو، قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يبرح من مجلسه فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم"اهـ . [1]

في هذه الرواية اثبات سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو مخالف لتعريف ومعتى العصمة عند الرافضة .

(1) 58 ) الكافي - الكليني - ج 3 ص 355 - 356 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق - ج 15 ص 201 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت