وفي تهذيب الاحكام للطوسي:"30 - علي بن الحسن بن فضال عن احمد بن الحسن عن عمر وبن سعيد المدائني عن مصدق بن صدقة عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد قال: لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن علي عليه السلام أن ينادي في الناس لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة، فنادى في الناس الحسن بن علي عليه السلام بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي صاحوا: وا عمراه وا عمراه فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ما هذا الصوت ؟ فقال: يا أمير المؤمنين الناس يصيحون: وا عمراه وا عمراه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قل لهم صلوا"أهـ . [1]
لا يمكن ان يكون تعامل الناس مع علي رضي الله عنه على انه معصوم وفق ما جاء في هذه الروايات: لنركز هنا لما نهى الناس عن الصلاة جماعة للنافلة:
" (قال له: ما هذا الصوت ؟ فقال: يا أمير المؤمنين الناس يصيحون: وا عمراه وا عمراه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قل لهم صلوا ) "أهـ . لا يمكن لاحد ان يصدق او يعتقد ان هؤلاء الناس يقولون بعصمته , فلو كانوا يعتقدون بعصمته لقالوا سمعنا واطعنا .
السؤال الذي يطرح نفسه هنا بعد كل هذه النقولات , هل كان علي رضي الله عنه يكفر هؤلاء الذين لم يعتقدوا بعصمته ؟ اذا كان يكفرهم فأين نجد نصوص التكفير هذه ؟ ثم نتسال بعد اجابة الرافضة لهذين السؤالين هل يأخذ الرافضة دينهم من اهل البيت ام من اهوائهم ؟
(1) 76 ) تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 3 ص70 باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زيادة على النوافل المذكورة في سائر الشهور .