وهذه رواية اخرى عن زرارة وهو يتعامل مع المعصوم:"9 - رجال الكشي: محمد بن مسعود قال: كتب إليه الفضل يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال: إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أنا تأملته ، ما قال: أبي هذا قط كذب الحكم على أبي ، قال: فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه"أهـ . [1]
ان زرارة هنا يصدق الحكم بن عيينة ويرد قول الصادق , فهل هذا يدل على انه كان يعتقد بعصمة الصادق ؟ !
وهناك روايات اخرى عن زرارة لا اريد ذكرها خشية الاطالة . قال محمد تقي المجلسي في روضة المتقين:"و في القوي كالصحيح عن زرارة قال: رَأَيْتُ دَايَةَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) تُلْقِمُهُ الْأَرُزَّ وَ تَضْرِبُهُ عَلَيْهِ فَغَمَّنِي مَا رَأَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ لِي أَحْسَبُكَ غَمَّكَ مَا رَأَيْتَ مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى قُلْتُ لَهُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ إِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الْأَرُزَّ وَ الْبُسْرَ فَإِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ."أهـ . [2]
(1) 79 ) بحار الأنوار - المجلسي - ج 96 ص 268 .
( 80 ) روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 7 ص 599 .