الصفحة 74 من 94

ولننظر الى هذه الرواية عند الرافضة وكيف انهم تجاوزوا الحد في الطعن بالزهراء عليها السلام , فقد تجاوزوا موضوع العصمة الى الكفر والعياذ بالله تعالى , فقد جاء في علل الشرائع للصدوق:"2 - حدثنا علي بن احمد قال: حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا اتى رجل أبا عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل: هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالسًا ثم قال: إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: أما علمت أنّ عليًا قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقًا ما تقول؟ فقال: حقًا ما أقول ثلاث مرات ، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداّ وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة"أهـ . [1]

هذه الرواية اثبتت غيرة فاطمة رضي الله عنها , وغيرة المرأة كفر على حسب ما جاء في كتب الرافضة , والدليل على ذلك ما جاء في نهج البلاغة:""

وقال (عليه السلام) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان"أهـ . [2] "

(1) 96 ) علل الشرائع - الصدوق - ص 185 .

(2) 97 ) نهج البلاغة - الشريف الرضي - ج 4 ص29 , ووسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 20 ص157 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت