فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 109

ومضى داود حتى اتى قبر أوريا فناداه فلم يجبه ثم ناداه ثانية فلم يجبه ثم ناداه ثالثة فقال أوريا: مالك يا نبي الله لقد شغلتني عن سروري وقرة عيني قال يا أوريا اغفر لي وهب لي خطيئتي فأوحى الله عز وجل إليه يا داود بين له ما كان منك ، فناداه داود فاجابه فقال: يا أوريا فعلت كذا وكذا وكيت وكيت: فقال أوريا: أيفعل الأنبياء مثل هذا ؟ فناداه فلم يجبه فوقع داود على الأرض باكيا فأوحى الله إلى صاحب الفردوس ليكشف عنه فكشف عنه فقال أوريا لمن هذا ؟ فقال: لمن غفر لداود خطيئته ، فقال: يا رب قد وهبت له خطيئته ، فرجع داود ( ع ) إلى بني إسرائيل وكان إذا صلى وزيره يحمد الله ويثنى على الأنبياء عليهم السلام ثم يقول: كان من فضل نبي الله داود قبل الخطيئة كيت وكيت ، فاغتم داود ( ع ) فأوحى الله عز وجل إليه يا داود قد وهبت لك خطيئتك وألزمت عار ذنبك ببني إسرائيل ، قال: يا رب كيف وأنت الحكم العدل الذي لا تجور ، قال: لأنه لم يعاجلوك بالنكيرة وتزوج داود ( ع ) بامرأة أوريا بعد ذلك فولد له منها سليمان ( ع ) ثم قال عز وجل: فغفرنا له ذلك وان له عندنا لزلفى وحسن مآب"أهـ . [105] "

ان العبارات الدالة على نقض العصمة التي يقول بها الامامية , كالتالي:

نظر داود عليه السلام لزوجة غيره وهو اوريا وهي تغتسل , افتتان داود عليه السلام بزوجة غيره , وكذلك وقوعه بالنسيان , تقديمه اوريا في الحرب لكي يُقتل حتى يتزوج من زوجته , امر الله تعالى له ان يطلب من اوريا مسامحته , قول حزقيل عن داود عليهما السلام الخاطيء , والمذنب , وكذلك خطأ حزقيل بتعييره لداود عليهما السلام بخطيئته , طلب داود عليه السلام من اوريا ان يغفر له خطيئته , اوريا يهب لداود عليه السلام خطيئته , فخطيئة داود عليه السلام كانت معلقة ومحاسب عليها لانتهاكه حق الغير الى ان سامحه اوريا .

{ ما ورد عن يوسف عليه السلام عند الامامية }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت