فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 109

قال الصدوق:"2 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين ابن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن محمد بن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله"ع"قال: لما أقبل يعقوب إلى مصر خرج يوسف"ع"ليستقبله، فلما رآه يوسف هم بان يترجل ليعقوب، ثم نظر إلى ما هو فيه من الملك، فلم يفعل، فلما سلم على يعقوب نزل عليه جبرئيل فقال له: يا يوسف إن الله تبارك وتعالى يقول لك: ما منعك أن تنزل إلى عبدي الصالح إلا ما أنت فيه ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور، فقال له ما هذا يا جبرئيل، فقال هذا آية لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه"أهـ . [106]

ان عدم ترجل يوسف ليعقوب عليهما السلام ادى الى عقوبة يوسف عليه السلام , وهذه العقوبة تعدت لذريته , وكل هذا قد وقع نتيجة خطأ من يوسف عليه السلام , وذلك لان الله اعدل من ان يحرم يوسف من ان تكون النبوة في ذريته من غير خطأ قد وقع منه , فعدم نزول يوسف ليعقوب عليهما السلام خطأ قطعا , والخطأ مناف للعصمة التي يقول بها الرافضة .

{ ما ورد عن يونس عليه السلام }

في الكافي:"15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن سجيم ، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول: وهو رافع يده إلى السماء:"رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، لا أقل من ذلك ولا أكثر"قال: فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته ، ثم أقبل علي فقال: يا ابن أبي يعفور إن يونس بن متى وكله الله عز وجل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الذنب قلت فبلغ به كفرا - أصلحك الله - ؟ قال: لا ولكن الموت على تلك الحال هلاك"أهـ . [107]

فالذنب قد حدث من يونس عليه السلام , فلو كانت العصمة التي يقول بها الرافضة متحققة له لما اذنب , وذلك لان الذنب مناف للعصمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت