فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 109

في تهذيب الاحكام:" ( 192 ) 8 - سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن زرارة قال: كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام وليس عنده غير ابنه جعفر فقال: يا زرارة ان أبا ذر رضي الله عنه وعثمان تنازعا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عثمان: كل مال من ذهب أو فضة يدار به ويعمل به ويتجر به ففيه الزكاة إذا حال عليه الحول ، فقال أبو ذر رضي الله عنه: أما ما اتجر به أو دير وعمل به فليس فيه زكاة ، إنما الزكاة فيه إذا كان ركازا أو كنزا موضوعا فإذا حال عليه الحول ففيه الزكاة ، فاختصما في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال فقال: القول ما قال أبو ذر ، فقال أبو عبد الله عليه السلام لأبيه: ما تريد إلى أن تخرج مثل هذا فيكف الناس أن يعطوا فقراءهم ومساكينهم ؟ ! ! فقال أبوه عليه السلام: إليك عني لا أجد منها بدا"اهـ . [142]

لقد حدث النزاع بين المعصومين في الحكم , ومن المعلوم ان النزاع على امر معين يفيد الاختلاف , فقد اختلف الصادق والباقر رحمهم الله , وهذا الاختلاف يفيد بان احدهما يجيز لنفسه مخالفة الاخر , مما يدل على ان كلاهما عالم ومن اهل الاجتهاد , والعلماء يختلفون , والمصيب منهم له اجران , والمخطيء له اجر واحد .

{ اعتراض الحسين على الحسن رضي الله عنهما في الرد على مروان }

قال ابن شهر اشوب:"عن أبي إسحاق العدل في خبر أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) فنال منه والحسن بن علي (عليه السلام) جالس فبلغ ذلك الحسين (عليه السلام) فجاء إلى مروان فقال: يا بن الزرقاء ! أنت الواقع في علي - في كلام له - ثم دخل على الحسن (عليه السلام) فقال: تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا فقال: وما عسيت أن أقول لرجل مسلط، يقول ما شاء، ويفعل ما شاء"اهـ . [143]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت