كتاب بحار الأنوار للمجلسي، فقد جعله مؤلفه في (25) مجلدًا، وكان المجلد الخامس والعشرين كبيرًا، فجاء من بعده وقسموه إلى قسمين فأصبح (26) مجلدًا، ولما جاء المعاصرون أضافوا له كتبًا كثيرة ليست من وضع المؤلف كجنة المأوى للنوري الطبرسي وغيره؛ فأصبح هذا الكتاب الذي أصله (25) مجلدًا (110) مجلد، ومن العجب أن المجلد الأول يحمل الرقم (0) صفر [1] .
ومن الأمثلة أيضًا:
ما قاله الخميني ولم يسبقه إليه أحد، وهو دليل على درجة عالية من الغلو في الأئمة، قال:"فإن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل" [2] .
أهمية البحث:
تكمن أهمية هذا البحث وأضرابه فيما يوضح الفرق ويجليه بين كلا الطائفتين في عدة أمور، منها:
1-تبرئة المذهب الزيدي مما ألصقه به الراوفض.
2-إغلاق باب الاختراق الرافضي للمذهب الزيدي.
3-مشاركة الزيدية لأهل السنة والجماعة في دفع الباطل الرافضي وردع أهله [3] .
4-محاججة جهلة الزيدية الذين انجرفوا بالمد الرافض ظنًا منهم أن هذا هو مذهبهم، وتلك هي عقيدتهم.
أهداف البحث:
1-تبصير أهل السنة والجماعة بالفارق بين المذهبين، وأوجه الاختلاف بينهما في أبرز أبواب العقيدة.
2-نصح للأمة من مزالق أهل الأهواء والبدع.
3-فضح مخططات الرافضة وبيان تجاوزاتهم وانحرافاتهم.
منهجية البحث:
(1) قراءة في عقيدة الشيعة الإمامية (ص56) .
(2) الحكومة الإسلامية (ص52) .
(3) انظر: نظرة الإمامية الاثني عشرية إلى الزيدية - مقدمة الشيخ محمد المهدي.