6 -يقول شيخ طائفتهم الطوسي: [بسم الله الرحمن الرحيم , وبه ثقتي , إذا سألك سائل وقال لك: ما الإيمان؟ فقل: هو التصديق بالله , و بالرسول , وبما جاء به الرسول و الأئمة عليهم السلام. كل ذلك بالدليل، لا بالتقليد، وهو مركب على خمسة أركان، من عرفها فهو مؤمن، ومن جهلها كان كافرا، وهي: التوحيد، والعدل، والنبوة والإمامة، والمعاد] ( [40] ) ،وقال في نفس الكتاب ص 317: [مسألة: عن قول النبي صلى الله عليه وآله:"من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية", وقوله صلى الله عليه وآله:"من مات بلا وصية مات ميتة جاهلية"وهذا تفاوت لا يجوز عليه؛ لأن الجهل بالإمام يخرج عن الإيمان، و من صحَّت عقيدته وحسنت أعماله، وأخطأ في ترك الوصية لا يخرج بذلك عن الإيمان، فما الكلام في ذلك إذا اتفقت العبارتان واختلفتا في المعنى؟. الجواب: الجهل بالإمام كفر, وقد استفسروا عنه ,فقالوا: هو ميته كفر و ضلال] .
7 -يقول محققهم الكركي: [بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، في التتميم الحمد لله والصلاة على رسوله محمد وآله الأطهار. يجب على كل مكلف حر وعبد، ذكر وأنثى، أن يعرف الأصول الخمسة التي هي أركان الإيمان، وهي: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد، بالدليل لا بالتقليد. ومن جهل شيئا من ذلك لم ينتظم في سلك المؤمنين، واستحق العقاب الدائم مع الكافرين] ( [41] ) .