الصفحة 17 من 184

3 -قال محدثهم نعمة الله الجزائري ناقلًا قول عمدتهم وفيلسوفهم نصير الدين الطوسي: [إن الإمامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون إلا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام واعتقاد إمامتهم، وأما باقي الفرق الإسلامية، فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين] ( [37] ) .

4 -يقول المرتضى الملقب عندهم بعلم الهدى حول تكفير من لا يؤمن بإمامة أئمتهم الاثني عشر في رسالته (الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة) : [مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلى الله عليه وآله وبعده لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده على جماعتهم السلام .... والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهم السلام من جملة الإيمان، وأن الإخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك، فإنهم لا يختلفون فيه] ( [38] ) .

5 -قال شيخهم المفيد: [وأما الخبر: فهو المتواتر عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال:"من مات وهو لا يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية"، وهذا صريح بأن الجهل بالإمام يخرج صاحبه عن الإسلام] ( [39] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت