4 المصدر نفسه، ص 44
.5 المصدر نفسه، ص 47
.6 المصدر نفسه، ص 44
موقع البينة - الموسوعة السنية www.albainah.net
ومن جهة استحلالهم للأموال والفروج وسفكهم دماء المخالفين والشهادة عليهم بالكفر
والشرك 1؛ فهم على مذهب البهيسية والأزارقة من الخوارج.
وعلى العموم، فإن السرية والتكتم غالبان عليهم في حالة الاستضعاف، أما عند الظهور والغلبة
فكانوا ينادون بآرائهم جهارًا ويعلنون ما كانوا يخفون؛ فعندما وقع لهم التمكين في
البحرين أظهروا تكذيب الأنبياء وتعطيل الشرائع، وأخذوا الناس بلعن الأنبياء جهارًا في
الأسواق، وتصدروا لإحراق المصاحف، وأعلنوا براءة الذمة ممن ترك عنده شيئًا من المصاحف أو
التوراة والإنجيل وجميع ذلك كله، والأمر بطرحه في الحشوش والاستنجاء به، ونادوا بنكاح
الأمهات والأخوات وذوات المحارم، وإباحة اللواط. 2
وفي زمن الخليفة المقتدر، كان م?ن? في بغداد من الباطنية قد راسلوا أبا طاهر بن أبي سعيد في
البحرين بضعف السلطان، وطلبوا منه أن يركب إلى بغداد ليستولي عليها، فسار القرامطة إلى
العراق يقتلون وينهبون، وقال قائلهم: ما بقي شيء ينتظر، وما جئنا لإقامة دولة ولكن لإزالة
شريعة. 3
ومن أعمالهم الشنيعة أ?م أغاروا على الحُجاج في بيت الله، وسلبوا البيت وقلعوا الحجر الأسود
وحملوه معهم إلى الأحساء 4، وسبوا من النساء العلويات والهاشميات وسائر الناس نحو عشرين
ألفًا. 5
.1 المقريزي: اتعاظ الحنفاء، ص 158
.2 القاضي عبد الجبار: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 387
.3 المصدر نفسه، ج 2، ص 383
.4 ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 6، ص 203
.5 القاضي عبد الجبار: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 385
موقع البينة - الموسوعة السنية www.albainah.net
-إظهار الإسلام وإبطان الكفر: