قال الفرس ندافع عن علي .. قلنا علي سيدنا وتاج العز فوق رؤسنا لكنه ليس نبي .... لا... ولا قال يوما انا الخليفة والوصي . ما قتلناه ولكن منكم ايها الفرس خرج الشقي ابن الشقي فقتله في المحراب وهو يصلي ألا لعنه الله على كل مجوسي يدعي حب ال البيت المحمدي ولكنه يكره صحابة النبي ( صلى الله عليه وسلم) .
وختامًا:
فهذا جهدنا ... وتلك صرختنا بلغة التاريخ والواقع وبنبرة المعاناة من الفرس ، فاسرعوا بنا لنركب سفينة الحق ولنكشف اوراق الفرس ببصيرة العين وعين البصيرة.
القصة الحقيقة لخروج الحسين ( رضي الله عنه) ...
في بداية الأمر أرسل أهل الكوفة أكثر من (500 كتابا ) للحسين (رضي الله عنه) يقولون فيها نبايعك ولا نبايع يزيد ,
يقول الشيعي كاظم حمد الإحسائي النجفي:
«وجعلت الكتب تترى على الإمام الحسين عليه السلام حتى ملأ منها خرجين، وكان آخر كتاب قدم عليه من أهل الكوفة مع هانئ بن هانئ السبيعي، وسعيد بن عبد الله الحنفي، ففضه وقرأه وإذا فيه مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم
للحسين بن علي من شيعة أبيه أمير المؤمنين.
أما بعد:
فإن الناس ينتظرونك ولا رأي لهم إلى غيرك فالعجل العجل» (عاشوراء ص 85 تظلم الزهراء ص141) .
ويقول الدكتور الشيعي أحمد النفيس: «كتب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام يقولون: ليس علينا إمام فأقبِل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق، وتوالت الكتب تحمل التوقيعات تدعوه إلى المجيء لاستلام البيعة، وقيادة الأمة في حركتها في مواجهة طواغيت بني أمية، وهكذا اكتملت العناصر الأساسية للحركة الحسينية ، وهي:
.... وجود إرادة جماهيرية تطلب التغيير وتستحث الإمام الحسين للمبادرة إلى قيادة الحركة، وكان موقع هذه الإرادة في الكوفة تمثلت في رسائل البيعة القادمة من أهلها» (على خُطى الحسين ص94) .