ويقول المحدث الشيعي عباس القمي: «وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده في يوم واحد ستمائة كتاب من عديمي الوفاء أولئك، وهو مع ذلك يتأنى ولا يجيبهم، حتى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب» (منتهى الآمال 1/430) .
عندها ارسل الحسين (رضي الله عنه) ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى حقيقة الامر وحال وصول مسلم بن عقيل الى ارض الكوفة علم به والي الكوفه (عبيد الله بن زياد) فأمر باعتقاله وقتله .. وقبل ان يقتل مسلم بن عقيل اوصى عمر بن سعد بن ابي وقاص فقال له (انت اقرب الناس مني رحما ، فاوصاه ان يذهب الى الحسين(رضي الله عنه) ويخبره ان يرجع ) ثم قتل بعد ذلك مسلم بن عقيل.
وفعلا ذهب عمر بن سعد بن ابي وقاص الى الحسين واخبره ان اهل الكوفه قد خدعوه وقتلوا مسلما وعندها هم الحسين (رضي الله عنه) بالرجوع لكن اولاد مسلم بن عقيل قالوا والله لن نرجع حتى نأخذ بثأر أبينا وخرج الحسين معهم .. وعندما علم والي الكوفة بخروج الحسين (رضي الله عنه) جهز له جيشا قوامه (5000) مقاتل فالتقوا في كربلاء .
فعندما علم الحسين (رضي الله عنه) إن الأمر جدٌ قال لهم إني أخيركم إحدى ثلاث:-
(1) أن أعود إلى المدينة.
(2) ان تسمحوا لي بالذهاب الى ثغر من ثغور المسلمين فاكون عليه.
(3) ان اذهب الى يزيد واضع يدي بيده .
والسؤال المهم هنا:
منهم الذين قتلوا الحسين: أهم أهل السنة و الجماعة ؟
أم يزيد بن معاوية ؟
أم الشيعة الروافض ؟
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة
تؤكد أن شيعة الحسين في الكوفة هم الذين باشروا بقتل الحسين ؟
ودليل ذلك ماروته اغلب كتب الامامية ومنها:-
مقاله السيد محسن الأمين
"بايع الحسين عشرون ألفًا من أهل العراق ،"
غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه""
{ أعيان الشيعة 34:1 } .
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم