الصفحة 4 من 10

"أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم لا سقاكم الله يوم الظمأ"

{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242} .

وكانو تعسًا الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه:

"ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ،"

و أنما تقدم على جند مجندة.

تبًا لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،

فشحذتم علينا سيفًا كان بأيدينا ،

وحششتم نارًا أضرمناها على عدوكم وعدونا ،

فأصبحتم ألبًا أوليائكم و سحقًا ،

و يدًا على أعدائكم .

استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،

و تهافتم إلينا كتهافت الفراش

ثم نقضتموها سفهًا ،

بعدًا لطواغيت هذه الأمة""

{ الاحتجاج للطبرسي } .

ومن خلال ما سبق يتبين دور الفرس الذي لعبه (عبيد بن زياد) الذي أبطل كل محاولات الصلح وهو من أصل عربي ولكن أمه كانت من أميرات فارس تزوجت والده عندما كان حاكما على خراسان في زمن الخليفة علي (رضي الله عنه) .

نعم أيها القارئ الكريم لقد استدرج سيدنا الحسين الى ارض المعركة بخطة فارسية يهودية هدفها القضاء على الاسلام ورجاله وفعلا الذي باشر يقتل الحسين هو الشمر بن ذي الجوشن الفارسي ومجموعة من الفرس اعدوا لهذا الغرض .

اما العرب فلم يباشر احد منهم في قتل الشهيد الحسين او احد من اهل بيته الكرام ،وهذا ماروته أمهات الكتب المعتمدة

ونحن اهل السنة موقفنا غي ذلك ثابت فلعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من قتل الحسين أو رضي بذلك.

وبناءا على ذلك لماذا ندفع ضريبة قُتل الحسين منذ الاف السنين ولحد الآن ندفعها

من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا، وفي بطون أمهاتنا!!!!

فاستباح ابن العلقمي بغداد بحجة الثأر للحسين

وذبح البساسيري النساء والشيوخ في العراق بحجة الثأر للحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت