الصفحة 5 من 10

وهدَّمت مساجد أهل السنة في العراق.... وقتل شيوخنا وعلمائنا باسم ظالم اهل البيت وبقرت بطون الحوامل وحرَّقت الجثث، واختطفت الناس من بيوتهم، واغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين!!!!!

وهكذا نجحت الخطة الفارسية بزعامة عبيد الله بن زياد في نسج الاحداث وقتل الحسين (رضي الله عنه) لتجعل من هذا الحدث سببا للطعن بالعرب وشق الصف الإسلامي وبث الطائفية بين المسلمين.

موقف أهل السنة والجماعة من قتل الحسين ...

والمهم الذي يجب ذكره هنا وليعلمه القاصي والداني وليعلمه جيراننا في الوطن والمواطنة اننا اهل السنة والجماعة نرفض اي احتفال في يوم العاشر من محرم ولا نرضى عن قتلة الحسين وهذا ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية فقال في (مجموع الفتاوى(4/487 ) )

(وأما من قتل الحسين عليه السلام، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [مجموع الفتاوى (4/487) ] .

ولكننا معشر أهل السنة نرى صيام هذا اليوم، وقد ثبت صيامه عندنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وثبت عند الشيعة أيضًا بمرويات الأئمة عليهم، وهي روايات ثابتة معتمدة في الكتب الأربعة المعتمدة لدى الشيعة.

نقولها حقيقة للتاريخ

عندما بلغ يزيد بن معاوية مقتل الحسين (رضي الله عنه) عاقب الذين قتلوه ، وبكى على الحسين (رضي الله عنه) واظهر حزنه واكرم اهل بيته ولم يكن يزيد بن معاوية يعلم بقتل الحسين (رضي الله عنه) ولم يكن موافقا عليه من الاساس .

والسؤال المهم هنا هو ما موقف العلماء من يزيد بن معاوية ؟

ج/ اختلف العلماء في حال يزيد بن معاوية

الطائفة الاولى: قالت انه لم يكن يعلم بقتل الحسين (رضي الله عنه) لذلك لا يجوز لاي شخص لعنه .

الطائفة الثانية: قالت يجوز لعن يزيد بن معاوية ولكن الذي يلعنه لا بد ان يثبت عنده عدة امور:

1-ان يزيد هو الذي قتل او اعان على قتل الحسين (رضي الله عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت