الصفحة 8 من 10

كان خروج الحسين (رضي الله عنه) هو يوم عرفة فدخل العراق أواخر ذي الحجة ، فحاصرته فرقة الحر والمنطق يقول انك اردت قتل انسان قتله فورا ، وقبل ان يرتاح ويقوي ساعده، لكن الفرس لم يقتلوا الحسين في الاول من محرم ولا في الثاني ولا الحادي عشر وانما خصصوه يوم العاشر ربما لأمر معين وهو يوم عيد لدى اليهود .

المنطق يقول انك إذا ما تأخرتم في قتله (20 يوما فلماذا لم تجعلوها 22 يوما او 23 يوما) والجواب على ذلك ان الفرس كانوا ينتظرون يوم العاشر من محرم الذي هو يوم عيد لدى اليهود ليقدموا دم الحسين (رضي الله عنه) كهدية ود ومحبة لليهود ، وهذه قرينة قوية تدل دلالة قطعية لا ظنية ان المؤامرة التي استدرج بها الحسين .

انما نفذت بخطة يهودية وبيد فارسية، لان هذا التاريخ يمثل للفرس النكبة والهزيمة وهو اليوم الذي أجلاهم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم واسقط راياتهم وهم بذلك يعيدون ثأرهم من العرب.

اذن مؤامرة استشهاد الحسين (رضي الله عنه) لا تنفصل عن المؤامرات التي أحيكت ضد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وضد صحابته الكرام ، فعمر بن الخطاب قتل بخطة يهودية فارسية ، ثم ان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) قتل بخطة يهودية فارسية، ثم ان عليا (رضي الله عنه) .

قتل بخطة يهودية فارسية وكاد ان يقتل الحسن بهذه الخطة وقتل الحسين بخطة يهودية فارسية لذلك فالمسيرة واحدة والعدو واحد والهدف واحد وهو الإسلام ورجالاته على مدار العصور والازمان لذلك يتضح مما سبق .

إن التآمر الفارسي جاهز في كل مكان للقضاء على نفس الامة المسلمة وعلى رجال الاسلام من خلال مسلسل الاغتيالات ومن خلال الماكنة الاعلامية المستخدمة لمحاربة الاسلام واهله.

بعد كل هذا ... أما آن الأوان أن نضع أيدينا سوية ونفضح افكار الفرس ونجعل الحذر من الفرس هي القضية الاوسع في تفكيرنا ؟؟.

المعركة بمنظور إسلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت