الصفحة 9 من 10

قال تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما) لاحظ ايها البحث عن الحقيقة ان الله تعالى اطلق لفظ الايمان على الطائفتين فقال (طائفتان من المؤمنين) وقد اخبرنا الله تعالى إن المؤمنين إخوة فقال تعالى ( انما المؤمنون اخوة) فمن خلال هذه الايات نستطيع ان نرجع الذي حصل بين يزيد والحسين الى انهما طائفتان من المؤمنين حدث سوء فهم بينهما ولعب الفرس الدور الاعظم في ذلك فحدث الذي حدث.

والدليل ان الجيشين كانا ينظران الى القتال الذي حدث بينهما بمنظور اسلامي و لايخرج عن قوله تعالى (طائفتان من المؤمنين) ليستا بخارجتين عن الاسلام ، قدم المعسكران الحسين لبصلي الظهر والعصر بالجيش على ارض المعركة وكلا الجيشين صلوا خلف الحسين بكل ما يحملون من روح الاسلام والاخوة الاسلامية.

لذلك ايها المسلمون العرب:

يجب علينا ان نحذر من الغزو الفكري الفارسي الذي يقول ان العرب هم الذين قتلوا الحسين (رضي الله عنه) لانهم يكرهونه.

ولنترك ما صدر الينا من ايران باسم الاسلام من لطم ونياحة ولعن لبني امية ليل نهار والمقصود ببني امية هم اهل الستة والجماعة.

اعلموا ايها الغيارى ان الذي تريده ايران من وراء كل هذا هو اشعال نار الطائفية وجعل المسلمين يقتتلون بينهم بدعوى ثارات الحسين ومظالم اهل البيت .

شخصيات استشهدت مع الحسين لم تذكرها كتب الامامية ...

استشهد مع الحسين الكثير من اهل بيته وكان منهم

(1) أولاد علي الذين استشهدوا مع الحسين: وهم جعفر بن علي بن ابي طالب والحسين بن علي بن ابي طالب و ابوبكر بن علي بن ابي طالب والعباس بن علي بن ابي طالب ومحمد بن علي بن ابي طالب وعثمان بن علي بن ابي طالب.

(2) اولاد الحسين الذين استشهدوا: وهم علي الأكبر بن الحسين و عبد الله بن الحسين.

(3) اولاد الحسن الذين استشهدوا: وهم عبد الله بن الحسن و القاسم بن الحسن و ابو بكر بن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت