[1] ) رواه الإمام أحمد ، وانظر صحيح الجامع رقم 6284 .
[2] ) تفسير الطبري الآية لمذكورة .
[3] ) تفسير الطبري وكذلك ذكر ابن أبي حاتم والثعلبي أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه .
[4] ) انظر الجامع الصغير ، وقد أورده الألباني في ضعيف الجامع رقم ( 56 ) .
[5] ) انظر فتح الباري 7 / 236 وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 3 /339 ( واعلم أنه لا يصح حديث في عنكبوت الغار والحمامتين على كثرة ما يذكر في ذلك ...) .
[6] ) دلائل النبوة للبيهقي 2 /339 ، ولما غصت الرافضة بحديث الغار وما فيه من مناقب للصديق ، قال كبيرهم"لا فضيلة له في الغار ؛ لجواز أن يستصحبه حذرًا منه ؛ لئلا يظهر أمره ..."!!وقد رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في"المنهاج"وبسط القول فيه (4/ 239-273) .
[7] ) انظر الشريعة للآجري 3 /401 .
[8] ) انظر إعانة الطالبين 2 /67 ـ حاشية الرملي 1 /261 .
[9] ) فتاوى باحويرث المخطوطة باب التطوع .
وفي بغية المسترشدين 1 / 74 أن الترضي عن الصحابة لم يرد بخصوصه هنا كبين تسليمات التراويح ، بل هو بدعة إن أتي به يقصد أنه سنة في هذا المحل بخصوصه ، لا إن أتي به بقصد كونه سنة من حيث العموم لإجماع المسلمين على سنِّ الترضي عنهم ، ولعل الحكمة في الترضي عنهم وعن العلماء والصلحاء التنويه بعلوِّ شأنهم والتنبيه بعظم مقامهم .
[10] ) سير أعلام النبلاء 14 /511 .
[11] ) رواه الشيخان في صحيحيهما .
[12] ) رواه الشيخان في صحيحيهما .
[13] ) سير أعلام النبلاء 10 /89 .
[14] ) سير أعلام النبلاء 5 / 192 .
[15] ) انظر سير أعلام النبلاء 6 /260 قال الذهبي عقبه: هذا القول متواتر عن جعفر الصادق، وأشهد بالله إنه لبار في قوله غير منافق لأحد ، فقبح الله الرافضة .