-نهانا المولى عز وجل عن ولاية اليهود والنصارى، وأخبرنا أن من يتولاهم منا يكون في حكمهم (منهم) ، ووصفه بأنه ظالم.
-أوضح سبحانه وتعالى أن المنافقين يصرون على تولي اليهود والنصارى، ووعد بأن يجعلهم يندمون على ذلك.
-وصف تولي اليهود والنصارى بالردة عن الدين، وأخبر المؤمنين بأنهم لو فعلوا ذلك فسيستبدلهم الله بمن هم خير منهم.
-بعد توضيح الصنف الغير مسموح بولايته ونصرته وضح لنا الله تعالى الصنف الواجب علينا نصرته وموالاته، فقال بأنه لا ولي للمؤمنين إلا الله ورسوله وإخوتهم المؤمنين، ووصف مستحقي الولاية بأنهم يصلون ويزكون ويخضعون لله تعالى ويسلمون له.
-وصف من يلتزم بتلك الموالاة لله ورسوله والمؤمنين بأنهم حزب الله، ووعدهم الغلبة والنصر.
-ثم عاد للتحذير من موالاة اليهود والنصارى، وأضاف إليهم الكفار، ووصف من يتجنب موالاتهم بالإيمان.
ولكن يدعي الإمامية الاثني عشرية أن الآية: ?إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ?، خاصة بولاية سيدنا علي لوحده، واستدلوا لذلك بروايات تقول إن سيدنا علي رضي الله عنه قد تصدق بخاتمه وهو راكع؛ فلا مناص حسب دعواهم من أن يكون هو الحاكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولنا على دعواهم عدة تحفظات:
أولًا: دلالة سبب النزول: