الصفحة 1 من 24

القول المبين

في نصرة

أزواج النبي أمهات المؤمنين

بقلم

فالح بن نافع الحربي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد سيد المرسلين، وعلى أزواجه الطاهرات المطهرات أمهات المؤمنين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم إلى يوم الدين .

أما بعد:

فإني قد استمعت إلى مداخلات في إذاعة لندن العربية حول ما صوت عليه بالأغلبية في دولة الكويت-حرسها الله من العابثين ومن الرفض والمترفضين والرافضين، وحماها من الأشرار أجمعين، ونصر الإسلام بها ونصرها بالإسلام والدين- ليكون من التشريع في الدولة: يقتل بموجبه من يطعن في الذات الإلهية القدسية المقدسة، أو في ذات النبي صلى الله عليه وسلم أو في عرض أزواجه رضي الله عنهن، ورأيتُ لبسًا على بعض المتداخلين وتلبيسًا من الرافضة: فيما يخص زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وأن حد من قذفهن إنما هو حد القذف العام ثمانون جلدة فحسب، وأن القتل لم يكن عليه دليل، وعليه فلا يكون تفريق بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن، ولا بين عائشة قبل نزول القرآن وبعده وغيرها من أزواجه رضي الله عنهن.

وماذا يبقى للمسلمين من الدين إذا طعن في ربهم وفي نبيهم وعرض زوجاته -الذي هو عرضه وأذية له- وقلوبهم باردة متبلدة من الغيرة الدينية.

قال الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم ( في إعلام الموقعين 2/155) :"ومن له خبرة بما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، وبما كان عليه هو وأصحابه رأى أن أكثر من يشار إليهم بالدين هم أقلُّ الناس دينًا والله المستعان."

وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟!،...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت