الصفحة 39 من 80

عن علي في قوله تعالى"أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه"قال: أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه الشاهد على رسول الله" (الكافي 1/147 كتاب الحجة باب أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه) ."

هذا من كذبهم على الله. فإن الضمير يعود على الكتاب. ولذلك قال تعالى (ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة) .

عن أبي عبد الله في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) قال: إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه" (الكافي 1/451 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) ."

تتمة الآية تكذبه. فقد قال تعالى (فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم ولا يظلمون فتيلا) . وقال (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) . (ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة) .

سئل أبو عبد الله عن معنى قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم) فقال: نزلت في صلة الإمام" (الكافي 1/451 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) ."

هكذا بكل وقاحة يدعون علاقتها بعقيدة الإمامية وهي التي نزلت في الحث على الصدقة. قال تعالى (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم) . (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا) .

سئل أبو الحسن موسى عن هذه الآية (حم والكتاب المبين، إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين فيها يُفرق كل أمر حكيم) ما تفسيرها في الباطن؟ فقال: أما حم فهو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو في كتاب داود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف. وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي عليه السلام. وأما الليلة ففاطمة عليها السلام" (الكافي 1/399-400 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت