الصفحة 44 من 80

عن أبي جعفر في قوله تعالى"قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب". قال أبو جعفر: إيانا عنىَ، وعليّ أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم (الكافي 1/179 كتاب الحجة - باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) .

قيل إنها نزلت في عبد الله بن سلام لما أسلم وهذا بعيد فإن الآية مكية وعبد الله بن سلام إنما أسلم في المدينة. والصحيح أن الذي عنده علم الكتاب هو اسم جنس يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونعته في كتبهم.

قال أبي الحسن في قوله تعالى"وذكر اسم ربه فصلى"قال: كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله" (الكافي 2/359 كتاب الدعاء باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام) ."

وهذا من الكذب لأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة ولكن في غير هذا الموضع. فإن الله يأمرنا في هذه الآية أن نصلي لذكره سبحانه كما قال (وأقم الصلاة لذكري) .

عن محمد بن مروان قال » وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

تخبط آخر وخلط بين آيتين أولاهما (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) وليس فيها هذه الزياة المفتراة (في علي والأئمة) ثم أدخل عليها آية أخرى وهي (كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا) .

عن أبي جعفر قال ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى( قال: هم الأئمة عليهم السلام«(الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت