فهرس الكتاب
( وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون( يعني: بالله وبولاية علي ومن بعده« ثم قال ( إنما تنذر من اتبع الذكر( يعني أمير المؤمنين عليه السلام. ( وخشي الرحمن بالغيب فبشره(يا محمد) بمغفرة وأجر كريم« (الكافي 1/358 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
هذه الآية نزلت في مشركي قريش والإنذار المقصود هنا نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة إبراهيم. لكن الإنذار في هذه الآية صار معناه عند الشيعة تولي علي والتحذير من تولي أبي بكر وعمر.
عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: وسألته أي أبي عبد الله عن قوله تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم( قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم.
وعن قوله تعالى ( ليظهره على الدين كله( قال: يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم«.
وعن قوله تعالى ( والله متم نوره( ولاية القائم ( ولو كره الكافرون( بولاية علي.
قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم. أما هذا الحرف فتنزيل. وأما غيره فتأويل.
قلت: وقوله تعالى ( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا( قال: إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين وجعل من جحد وصيته وإمامته كمن جحد محمدا وأنزل بذلك قرآنا فقال يا محمد إذا جاءك المنافقون(بولاية وصيك) قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين (بولاية علي) لكاذبون.
( انخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله( والسبيل هو الوصي.
( وإذا قيل قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله( يعني: وإذا قيل لهم ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم: لووا رؤوسهم.
( ورأيتهم يصدون(عن ولاية علي) وهم مستكبرون.
( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين: أي الظالمين لوصيك«.
( إنه لقول رسول كريم( أي جبرئيل عن الله في ولاية علي.