الصفحة 54 من 80

( وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون( قالوا: إن محمدا كذاب على ربه، وما أمره الله بهذا في علي«(الكافي 1/358 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

قال أبو عبد الله » إن ولاية علي ( لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين( وإن عليا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين«.

قال أبو الحسن الماضي » قوله تعالى ( لما سمعنا الهدى آمنا به( قال: الهدى الولاية. آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه ( فلا يخاف بخسا ولا رهقا(.

قال أبو الحسن الماضي » قوله (لا أملك لكم ضرا ولا رشد( قال: إن رسول الله ( دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد إعفنا من هذا. فقال لهم رسول الله ( » هذا إلى الله ليس إلي« فاتهموه وخرجوا من عنده. فأنزل الله ( قل إتي لا أملك لكم ضرا ولا رشدا. قل إني لن يجيرني من الله(إن عصيته) أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته (في علي) .

قال أبو الحسن الماضي » هذا تنزيل؟ قال: نعم. ثم قال توكيدا: ( ومن يعص الله ورسوله(في ولاية علي) فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ((الكافي 1/359-360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

قال أبو الحسن ( فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين(بوصيك) أولي النعمة ومهلهم قليلا« قال أبو الحسن لأبي عبد الله: إن هذا تنزيل؟ قال نعم.

قال أبو الحسن » ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا؟ قال: ويزدادون بولاية الوصي إيمانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت