فهرس الكتاب
قال أبو الحسن ( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون( قال: بولاية علي. قلت: ما هذا الارتياب؟ قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله فقال: ولا يرتابون في الولاية. قلت: وما هي الذكرى للبشر؟ قال: ولاية علي.. قلت: إنها لإحدى الكبر؟ قال: الولاية. قلت: ( لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر( قال: من تقدم إلى ولايتنا. قلت: ( ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين( قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده. قلت: (فما لهم عن التذكرة معرضين( قال: عن الولاية معرضين. قلت: ( كلا إنها تذكرة( فما هي التذكرة؟ قال: الولاية«(الكافي 1/360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
قال أبو الحسن » قوله تعالى ( يوفون بالنذر( قال: أي يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا.
قلت: ( إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا(؟ قال: بولاية علي عليه السلام.
قلت: ( يُدخل من يشاء في رحمته(؟ قال: في ولايتنا.
قلت: ( وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون( قال: ولكن الله خلطنا بنفسه فجعلنا ظلمنا ظلمه«(الكافي 1/360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
عن أبي عبد الله قال ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب( قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة. ( وأخر متشابهات( قال: فلان وفلان. ( فأما الذين في قلوبهم زيغ( أصحابهم وأهل ولايتهم ( فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم( قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام(الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
تحريف الآيات إلى الولاية والإمامة