الصفحة 68 من 80

عن أبي عبد الله:"والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء؟ قال: التقية" ( الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ) .

-عن أبي عبد الله"لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية« (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية) ."

وهكذا صار الكذب من أقرب ما يتقرب به الشيعي الى الله تعالى. بل هو من أحب الأشياء إلى الله تعالى. وهذه الشعيرة المقدسة عند الشيعة أقبح مما عند اليهود والنصارى الذين لا يجيزون الكذب.

وقد يحتج الشيعة بقوله تعالى (إلا أن تتقوا منهم تقاه( والاستثناء بعد التحريم يدل على الجواز لا على الوجوب. والآية نص في أن التقية رخصة عند الإكراه والتعذيب. وكيف صارت هذه الرخصة من أركان الدين حتى يصير تاركها لا إيمان ولا دين له؟

فأكل الخنزير رخصة يبيحها الشرع لمن خاف على نفسه الهلاك جوعا. ولكن هل يجوز أن يقال: أكل الخنزير ديني ودين آبائي، ومن لم يأكل الخنزير فلا دين له. وتسعة أعشار الدين في أكل الخنزير؟

التحذير من الكذب على الأئمة

قال أبو جعفر"يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية" (الكافي 2/253 كتاب الإيمان والكفر باب الكذب ) .

عن أبي عبد الله قال:"ثلاث من كان فيه كان منافقًا: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف" (الكافي 2/221 كتاب الإيمان والكفر باب في أصول الكفر وأركانه) .

دينهم مبني على الكتمان

قال أبو عبد الله:"يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .

-عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان) ."

-يقول أبي جعفر:"أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا" (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت