الصفحة 76 من 80

زعمه أن الله خلق الناس من عدة طينات وجعلوا إساءة المسيء وإحسان المحسن متعلقا بسبب الطينة التي خلقهم الله عليها. وهذا شبيه بقول بولس النصراني: نحن يهود بالطبيعة لا أممين خطاة.

سب أبي بكر وعمر واعتقاد أنهما آذيا رسول الله بقربهما منه (الكافي 1/241) .

سب علماء المسلمين كلعنهم لأبي حنيفة (1/45) .

سب أهل الشام وأهل مكة وأهل المدينة وأن أهل مكة يكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة أخبث منهم وتفضيله للروم الكفار على أهل الشام.

تكفير كل من لم يعتقد بإمامة أهل البيت.

اعتقاد أنه خالد مخلد في نار جهنم. ولا ينفعه عمل ولا عبادة لو عبد الله الدهر.

الأمر بغسل يد الشيعي عند مصافحة الناصبي. الناصبلي عندهم من لم يعتقد إمامة أهل البيت.

تكفير من لم يعتقد التقية. وأنه لا إيمان له ولا دين له لأن التقية هي تسعة أعشار الدين.

وصف التقية بأنها الحسنة الواردة في القرآن (من جاء بالحسنة) وأن السيئة الواردة في القرآن معناها إذاعة التقية.

زعمه أن من قرأ القرآن وذكر الله يوكل الله به شيطانين يحميانه من أذى الشياطين (2/392) .

وأخيرا بعد هذا المجلس المتعلق بالحكم على أطروحة الكليني لنيل درجة الماجستير في العلوم الاسلامية نقول ما يلي: قرر المجلس ما يلي:

يمنح الكليني وسام كافر بدرجة جيد جدا مع مرتبة الردة الأولى. أو يمنح درجة كافر بدرجة ممتاز.

مع الوصاية بالتحذير من طباعة كتابه أو الاطلاع عليه بعدما تبين ما فيه.

فهارس نقد الأصول من الكافي

مقدمة……… ... 3

منزلة الكافي عند الشيعة… ... 4

كلمة حول محقق كتاب الكافي……………… ... 6

شرك مناقض للتوحيد في كتاب الكافي………………... ... 7

نصوص في التوحيد باعتراف الكليني..……………… ... 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت