عن أبي عبد الله ( ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم ((الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
وعن أبي الحسن عليه السلام قال ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا( قال: هم الأوصياء«(الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
وهكذا تحول موضوع إفراد بالدعاء الى إفراد علي بالإمامة. وانتقل الضمير من العود على الله إلى علي. فمعنى فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع علي إماما آخر.
وتأمل كيف أضافوا في آيات الله عبارات لإعطاء الإمامة دليلا قرآنيا.
عن أبي عبد الله ( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء( قال: » رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها«(الكافي 1/355 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
الصلاة معناها الولاية
( ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين( قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده«(الكافي 1/360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) ..
عن أبي عبد الله قال ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين( قال: لم نك من أتباع الأئمة «(الكافي 1/347 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
فالصلاة معناها إتباع الإمامة وتولي علي والأئمة. والمسجد الحرام هو أمير المؤمنين. هكذا مسخ في آيات الله. كل ذلك لتطويع نصوص القرآن والسنة إلى مبادئ نحلتهم الباطلة.
والله يصلي عندهم!!!
سأل أبو بصير أبا عبد الله وأنا حاضر فقال » كم عرج برسول الله (؟ فقال: مرتين. فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد… إن ربك يصلي. فقال: يا جبرئيل: وكيف يصلي. قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح… قال أبو عبد الله » والله ما جاءت ولاية علي من الأرض ولكن جاءت من السماء مشافهة« (الكافي 1/368 كتاب الحجة. باب مولد النبي( ووفاته) .