عن أبي عبد الله قال"أوحى الله إلى داود عليه السلام: ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات والأرض من يديه وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأي وادٍ هلك" (الكافي كتاب الايمان والكفر2/52 باب التفويض الى الله والتوكل عليه) .
عن أمير المؤمنين أنه كان يقول:"طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء" (الكافي 2/13 كتاب الإيمان والكفر باب الإخلاص) .
صرف آيات توحيد الله إلى ولاية علي
عن أبي عبد الله قال ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك( يعني إن أشركت في الولاية غيره. ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين( يعني بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك«(الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
هذه الآية نزلت في مشركي قريش والإنذار المقصود هنا نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة إبراهيم. لكن الإنذار في هذه الآية صار معناه عند الشيعة تولي علي والتحذير من تولي أبي بكر وعمر.
الامامة هي التوحيد وضدها شرك وكفر
عن أبي عبد الله عليه السلام قال » من أشرك مع إمام إمامته من عند من الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله« (الكافي 1/305 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل) .
عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير( قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ( وإن جاهداك على أن تشرك بي( يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما«(الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .