فهرس الكتاب
متعة الطلاق: وهي - كما أسلفنا - مبلغ من المال غير محدد، يعطيه الرجل إلى المرأة التي يطلقها قبل الدخول بها وقبل تحديد مهرها، كما قال تعالى: (لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) (البقرة:236) . وهي الواردة في قول ابن عمر رضي الله عنهما: (لكل مطلقة متعة إلا التي تطلق وقد فرض لها صداق) . رواه مالك في الموطأ.
استغلال التشابه اللفظي بين متعة الحج ومتعة النساء
يستغل علماء الشيعة هذا التشابه اللفظي بين المتعتين: متعة الحج ومتعة النساء لورود لفظ (المتعة) في هذه وفي هذه فينفذون من خلاله بأن يحملوا بعض النصوص المتعلقة بمتعة الحج على متعة النساء دون التقيد بضوابط اللغة! ليقولوا بعدها: إن روايات أهل السنة أنفسهم تثبت أن القرآن الكريم والرسول - صلى الله عليه وسلم - يبيح المتعة.
وحتى لا أطيل في الحديث من غير طائل أقتصر على الاستشهاد بكلام اثنين فقط من علماء الشيعة -وهم كثر!- مثالًا لهذا التلاعب المشين الذي يدل على أن هؤلاء المتلاعبين إنما يريدون خداع الناس بأن يلبسوا عليهم الحق بالباطل، ولا يهمهم أمر هدايتهم أو ضلالهم.
المتلاعب الأول
أحدهما الدكتور (السيد) علاء الدين (السيد) أمير محمد القزويني في كتابه (زواج المتعة في كتب أهل السنة) ! يقول هذا (السيد) المحترم الكذاب: