الطبري الشيعي (ت:525 هـ) : قال عمار قال: الذين تجسسوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الثلاثة وصاحبا البصرة (وفي رواية: الأول والثاني والثالث وطلحة والزبير) وعمرو بن العاص، وأبو مسعود، وأبو موسى [1] .
أحمد بن علي الطبرسي (ت:548 هـ) : عن سلمان الفارسي قال: الله أكبر الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهاتين الأذنين وإلا صمتا يقول"بينا أخي وابن عمي جالس في مسجدي مع نفر من أصحابه إذ تكبسه جماعة من كلاب أصحاب النار يريدون قتله وقتل من معه، فلست أشك إلا وأنكم هم"فهم به عمر بن الخطاب فوثب إليه أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ بمجامع ثوبه ثم جلد به الأرض ثم قال: يا بن صهاك الحبشية لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله تقدم لأريتك أينا أضعف ناصرا وأقل عددا [2] .
رجب البرسي (ت:813 هـ) : إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب، يقال لهما جابلصا وجابلقا طول كل مدينة منها اثنا عشر ألف فرسخ، في كل فرسخ باب يدخل في كل يوم من كل باب سبعون ألفا ويخرج منها مثل ذلك ولا يعودون إلا يوم القيامة لا يعلمون أن الله خلق آدم ولا إبليس ولا شمسا ولا قمرا، هم والله أطوع لنا منكم يأتونا بالفاكهة في غير أوانها موكلين بلعنة فرعون وهامان وقارون [3] .
العاملي البياضي (ت:877 هـ) :
فكن من عتيق ومن غندر * أبيا بريئا ومن نعثل
كلاب الجحيم خنازيرها * أعادي بني أحمد المرسل [4] .
(1) المسترشد، للطبري ( الشيعي) ،، 596، مكاتيب الرسول، للأحمدي الميانجي، 1/605
(2) الاحتجاج، للطبرسي، 1/104، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 2/82، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/202، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 286
(3) مشارق أنوار اليقين، لرجب البرسي، 62، بحار الأنوار، للمجلسي، 54/336
(4) الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3/40