الصدوق (ت:381 هـ) : واعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان الأربعة ومن الأنداد الأربعة ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله. وجاء في تفسير الأوثان الأربعة أنهم أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية. قال المجلسي: أبو الفصيل أبو بكر لان الفصيل والبكر متقاربان في المعنى، ورمع مقلوب عمر، ونعثل هو عثمان [1] .
المفيد (ت:413 هـ) : وقد سئل: لم صلى أمير المؤمنين عليه السلام خلف القوم؟ قال: جعلهم بمثل سواري المسجد [2] .
المفيد (ت:413 هـ) : القول في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام - واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ضلال فاسقون، وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين عليه السلام عن مقام رسول الله صلوات الله عليه وآله عصاة ظالمون، وفي النار بظلمهم مخلدون [3] .
الحلبي (ت:447 هـ) : عن حذيفة بن اليمان: ولي أبو بكر فطعن في الاسلام طعنة أوهنه، ثم ولي عمر فطعن في الاسلام طعنة مرق منه. وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه، قال: ولينا أبو بكر فطعن في الاسلام طعنة، ثم ولينا عمر فحل الازرار، ثم ولينا عثمان فخرج منه عريانا [4] .
الحلبي (ت:447 هـ) : وأما محاربوه عليه السلام، فبرهان كفرهم أظهر من برهان كفر المتقدمين عليه، لأن كل شئ دل على كفر أولئك دل على كفر هؤلاء [5] .
(1) الهداية، للصدوق، 45، الاعتقادات في دين الإمامية، للصدوق، 105، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/366
(2) الفصول المختارة، للمفيد، 41، بحار الأنوار، للمجلسي، 10/373
(3) أوائل المقالات، للمفيد، 41، 277
(4) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 255، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/389
(5) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 407