القمي (ت:329 هـ) : في قوله تعالى: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا [النمل: 52] ) لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير. يقول المجلسي: على هذا التأويل يكون المعنى بيوتهم خاوية من الخلافة والإمامة بسبب ظلمهم، فالظلم ينافي الخلافة، وكل فسق ظلم، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم لما ظلموا وغصبوا الخلافة وحاربوا إمامهم أخرجها الله من ذريتهم ظاهرا وباطنا إلى يوم القيامة [1] .
القمي (ت:329 هـ) : في قوله تعالى: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [الزمر: 45] ) قال: نزلت في فلان وفلان وفلان [2] .
القمي (ت:329 هـ) : في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: 49] ) . قال: هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله: (ولا يظلمون فتيلا) قال: القشرة التي تكون على النواة، ثم كنى عنهم فقال: (انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ [النساء: 50] ) وهم هؤلاء الثلاثة [3] .
(1) تفسير القمي، للقمي، 2/129، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/199، 30/171، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/94، تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين، للمحسن إبن كرامة، 122 (الحاشية)
(2) تفسير القمي، للقمي، 2/250، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/302، 30/155
(3) تفسير القمي، للقمي، 1/140، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/193، 31/600