الصفحة 110 من 391

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) : يصح تأويل الشياطين بأعداء النبي والأئمة وبخلفاء الجور والشيطان بأكبرهم ورئيس الكل - أي الثاني - أو الأول [1] .

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) : ان من في قلبه ولاية فلان وفلان وفلان فهو شرك شيطان وليس من ولد بني آدم عليه السلام [2] .

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) :"المفسدون"هم أعداء الأئمة وقتلتهم وغصبة حقهم لا سيما الأول والثاني [3] .

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) :"الفجار"هم أعداء الأئمة خصوصًا الثلاثة فالفجور هو أفعالهم لا سيما ما صدر منهم بالنسبة إلى الأئمة عليهم السلام وشيعتهم وتكذيبهم إياهم وإبطال حقوقهم وأمثال ذلك [4] .

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) : المراد بالأعمى في القرآن من لم يعرف الأئمة عليهم السلام ومن جحد حقهم وناصبهم كالمخالفين ورؤسائهم الثلاثة وأتباعهم. ولهذا ورد في خصوص بعضهم أيضًا فعن إبن عباس في قوله تعالى: وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ [فاطر: 19] . قال: الأعمى أبوجهل ومراده الأول بقرينة تأويل البصير بعلي عليه السلام [5] .

أبو الحسن العاملي (ت:1138 هـ) : التوبة في بطن القرآن الرجوع عن ولاية الطواغيت الثلاثة وكذلك الإستغفار، بل يظهر من خبر أن إستغفار النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لمن رجع إلى ولاية علي عليه السلام فهكذا حال إستغفار الملائكة فإنه لأهل الولاية [6] .

(1) المصدر السابق، 204

(2) المصدر السابق، 203

(3) المصدر السابق، 256

(4) المصدر السابق، 256

(5) المصدر السابق، 247

(6) المصدر السابق، 249

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت