الصفحة 113 من 391

نجاح الطائي (معاصر) : كان زعماء الأعراب المنافقون أصحابًا لأبي بكر وعمر وعثمان. وكانت أعداد رجال هذه القبائل الأعرابية كثيرة فقد حمل أربعة آلاف مقاتل منهم النار والحطب على بيت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم لإحراقها يقودهم عمر بن الخطاب [1] .

نجاح الطائي (معاصر) : معرفة المنافقين سهلة للذي يريد معرفتهم فهم الذين أسلموا متأخرًا في مكة وكانوا يؤذون النبي وفروا في حروب النبي وتركوه طعمة لسيوف الأعداء فانقذه الله تعالى. ثم قرروا وضع وثيقة بينهم يسرقون بها خلافة النبي ثم اغتالوا رسول الله بالسم وعينوا أحدهم خليفة، ولم يكتفوا بذلك بل هجموا علي دار فاطمة بالنار والحطب... فعصرها عمر بين الباب والجدار فكسر ضلعها وأسقط جنينها. ومنعوا كتابة حديث النبي وأحرقوا ما جمعوه منة.والخلاصة هم أعداء علي ومبغضوه [2] .

نجاح الطائي (معاصر) : كيف يمكن للإمام علي عليه السلام الصلاة خلف مغتصبي خلافته، علمًا بأن اغتصاب الخلافة يعد من الكبائر. وكان مغتصبوا الخلافة يجبرون الناس على البيعة لهم ويمسحون أيديهم بيدي أبي بكر في عملية جاهلية غير حضارية. إذن كانت بيعة أبي بكر قد تمت بالقوة والقهر والإكراه [3] .

(1) المصدر السابق، 209

(2) المصدر السابق، 194

(3) المصدر السابق، 167

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت