نجاح الطائي (معاصر) : إمتنع علي عليه السلام عن مبايعة من سمّوا أنفسهم بالخلفاء وتآمروا للإستيلاء على الإمامة الإسلامية وأبعدوا ثقل أهل البيت الذي أوصى بهم النبي. وقضية عدم مبايعة الإمام علي عليه السلام للمستولين على الخلافة قسرًا وظلمًا تبين منهجًا أساسيًا ثابتًا في كيفية التعامل مع الغاصبين للحكم في الدنيا، وتفضح غصبهم للحكومة وتبين كونهم غاضبين للإمامة مؤدية إلى: سلب الشرعية اللازمة لإستمرار حكمهم، وعدم الإعتراف بهم خلفاء لرسول الله، وكل الأعمال التي فعلوها غير جائزة مثل تعيين الولاة وصرف الأموال وغير ذلك [1] .
جعفر مرتضى (معاصر) : إن مصاهرة النبي لهم إنما تستند إلى إيمان بناتهم، ولا ربط لها بإيمان ولا حتى بإسلام والد البنت، إذ لا ضير في زواج المسلم بل وحتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابنة غير المسلم، فكيف بمن يظهر الإسلام والإيمان؟ ! أما بالنسبة لمصاهرة عثمان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم تثبت، لأننا قد أثبتنا أن عثمان إنما تزوج ربيبتي النبي، ولم يتزوج بنتيه [2] .
(1) لماذا لم يبايع علي عليه السلام الملوك الثلاث، لنجاح الطائي، 5
(2) مأساة الزهراء، لجعفر مرتضى، 1/371