علي عليه السلام: أرى أبا بكر عتيقا في سدف النار يشير إلي بيده يقول: استغفر لي، لا غفر الله له، إن الله لا يرضى عنهما حتى يرضياني، وأيم الله لا يرضياني أبدا. وسئل عن السدف؟ فقال: الوهدة العظيمة [1] .
علي عليه السلام: للحارث الأعور قال: ألا أحدثك بأشد الناس عداوة لنا وأشدهم عداوة لمن أحبنا؟ قلت: أبو بكر وعمر؟ قال: ادن مني يا أعور، فدنوت منه، فقال: أبرأ منهما. وفي رواية أخرى: إي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنهما لهما ظلماني حقي وتغاصاني ريقي، وحسداني، وآذياني، وإنه ليؤذي أهل النار ضجيجهما ونصبهما ورفع أصواتهما وتعيير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياهما [2] .
علي عليه السلام: وقد سأله رجل عن أبي بكر وعمر: والله لقد ضيعانا، وذهبا بحقنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، ووطئا على أعناقنا، وحملا الناس على رقابنا [3] .
(1) تقريب المعارف، لأبي الصلاح، 242، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/378
(2) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 242، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/379
(3) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 243، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/380