الصفحة 40 من 391

الكركي (ت:940 هـ) : إن المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام والمخالفين والمظاهرين على عداوته خلق كثير من الصحابة والتابعين وتابعيهم من بعدهم، وقد تعرض العلماء لذكر كثير منهم في كتب التأريخ والحديث، وكتب أسماء الرجال وغيرها... ثم شرع في ذكر أمثلة على هؤلاء المنحرفين حسب زعمه إلى أن ختم قائلًا: وأما الاتباع لهم فلا يحصون وفي كل عصر من الأعصر المتخلفة عن عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليه السلام منهم جمع كثير إلى يومنا هذا، فعليهم من الله تعالى لعنات لا تحصى، ومن الملائكة والناس أجمعين [1] .

شرف الدين الحسيني (ت:965 هـ) : عن ابن عباس قال: أضمرت قريش قتل علي عليه السلام وكتبوا صحيفة ودفعوها إلى أبي عبيدة بن الجراح. فأنزل الله جبرئيل على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فخبره بخبرهم [2] .

زين الدين العاملي (ت:965 هـ) : قال بعد ذكر نجاسة سؤر الكافر والناصب: والمراد به من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام أو لأحدهم... في بعض الأخبار «أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب» ، واختاره بعض الأصحاب؛ إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في أنه الله المتعال [3] .

(1) رسائل الكركي، للكركي، 2/6، 18، 23، 223، راجع مجلة تراثنا، لمؤسسة آل البيت، 39/326

(2) تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/671

(3) الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 5/177

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت